صحيح مسلمموضع الشاهد من حديث
عن أبي قتادة رضي الله عنه، من قول رسول الله ﷺ:
وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ
العاشر من محرم، ويستحب صيام التاسع معه.
١٠ محرم، ومعه ٩ محرم. ومن صام العاشر ومعه الحادي عشر فله تفصيله في المصدر.
يظهر عاشوراء مع تاسوعاء في التقويم لتسهيل الاستعداد لهما، والتاريخ الميلادي تقديري حتى يتبين دخول الشهر.
يُستحب صيام يوم مع عاشوراء. والأفضل التاسع معه، وقد ذكر أهل العلم صيام الحادي عشر معه أيضًا.
عن أبي قتادة رضي الله عنه، من قول رسول الله ﷺ:
وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، قال رسول الله ﷺ:
لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لأَصُومَنَّ التَّاسِعَ