الإكثار من الصيام في شعبان، مع مراعاة أحكام آخر الشهر.
التوضيح
المقصود الإكثار من الصيام، وليس تخصيص يوم النصف من شعبان بفضل مستقل للصيام.
في ابتداء الصيام بعد منتصف شعبان خلاف؛ ومن كان معتادًا للصيام أو وصله بما قبله فله تفصيله. ولا يُتقدم رمضان بصيام يوم أو يومين إلا لمن وافق عادته، ولهذا لا يرسل التقويم تذكيرًا موسميًا عامًا في آخر الشهر.
الأحاديث الواردة
النصوص ومصادرها
صحيح البخاري
عن عائشة رضي الله عنها، قالت:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لاَ يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لاَ يَصُومُ. فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلاَّ رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ.