حديث نبويصحيح مسلم · 233 ج
الراوي: أبو هريرة رضي الله عنه
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ
صحيح — أخرجه مسلم في صحيحه
ورد فضل تكفير الذنوب بين الجمعتين، مع النص على اجتناب الكبائر.
جمع الحديث بين الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان؛ فهي عبادات تتكرر وتتجدد معها أسباب المغفرة.
لا يُقرأ وعد المغفرة منفصلًا عن تتمة الحديث؛ فقد نص على اجتناب الكبائر. لذلك لا يصح تحويل فضائل الجمعة إلى ضمان بمحو كل ذنب مهما كان حال صاحبه.
ورد كذلك في صحيح مسلم فضل من يغتسل ثم يأتي الجمعة، ويصلي ما تيسر له، وينصت إلى الخطبة ويصلي مع الإمام. يجمع هذا الوصف بين الاستعداد وحسن الاستماع وأداء الصلاة.
تساعد معرفة هذه الأعمال على الاهتمام بوقت الجمعة كله، بدل اختزال فضلها في مجرد الوصول إلى المسجد أو إتمام عدد من الأذكار.
نصوص منقولة، مستقلة عن الشرح أعلاه.
الراوي: أبو هريرة رضي الله عنه
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ
صحيح — أخرجه مسلم في صحيحه