الراوي: أبو سعيد الخدري رضي الله عنه
غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ وَسِوَاكٌ وَيَمَسُّ مِنَ الطِّيبِ مَا قَدَرَ عَلَيْهِ
صحيح — أخرجه مسلم في صحيحه
هذا هو لفظ القول المرفوع في الرواية؛ وفي المصدر ذكر اختلاف طريق آخر في آخر الحديث.
من الاستعداد للجمعة العناية بالسواك، وأن يمسّ الرجل من الطيب ما تيسر عند خروجه للصلاة.
قرن الحديث بين الغسل والسواك والطيب. والسواك عناية بالفم، وورد في الطيب أن يمس الإنسان منه ما يقدر عليه، فلا تتوقف هذه السنة على اقتناء نوع مخصوص أو ثمن مرتفع.
وفي حديث سلمان أيضًا ذكر الدهن أو طيب البيت مع الغسل والإنصات. فالمقصود الاستعداد الحسن لا التكلف في المظهر.
الحث على التطيب عند الخروج إلى المسجد هنا للرجال. ولا يعمم على المرأة الخارجة إلى المسجد؛ إذ ورد في صحيح مسلم نهيها عن مس الطيب عند شهود المسجد.
لهذا جُمعت الروايتان هنا مع فصل كل واحدة بمصدرها، ليُقرأ الترغيب في سياقه، دون خلط بين الأحكام المتعلقة بحضور الرجال وحضور النساء.
نصوص منقولة، مستقلة عن الشرح أعلاه.
الراوي: أبو سعيد الخدري رضي الله عنه
غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ وَسِوَاكٌ وَيَمَسُّ مِنَ الطِّيبِ مَا قَدَرَ عَلَيْهِ
صحيح — أخرجه مسلم في صحيحه
هذا هو لفظ القول المرفوع في الرواية؛ وفي المصدر ذكر اختلاف طريق آخر في آخر الحديث.
الراوي: زينب امرأة عبد الله رضي الله عنها
إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الْمَسْجِدَ فَلاَ تَمَسَّ طِيبًا
صحيح — أخرجه مسلم في صحيحه
دليل بيان حكم المرأة الخارجة للمسجد، وهو حكم عام لا يختص بالجمعة.