ورد في فضلها أثر أبي سعيد الخدري؛ نعرض لفظَي اليوم والليلة كلًّا بمصدره، مع بيان أنهما موقوفان.
نحو ٢ دقائق للقراءة
١الأثر عن أبي سعيد الخدري
روى الدارمي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه فضل قراءة سورة الكهف ليلة الجمعة. وهذا أثر موقوف؛ أي إن الكلام في الرواية منسوب إلى الصحابي، فلا يصدّر هنا بعبارة «قال رسول الله ﷺ».
وفي شعب الإيمان للبيهقي لفظ «يوم الجمعة»، ونبّه البيهقي إلى أن المحفوظ موقوف. ويُحافظ على الفرق بين لفظَي اليوم والليلة بدل تركيب رواية جديدة تجمعهما.
صحح الألباني إسناد أثر أبي سعيد في لفظ الليلة. أما الروايات المرفوعة في فضل القراءة يوم الجمعة ففيها كلام لأهل العلم؛ وقد ذكر ابن باز تقوية بعضها ببعض واستحسن العمل بقراءة الكهف يوم الجمعة، ولم ير ثبوت دليل عنده لتخصيص الليلة.
لهذا يمكن قراءة الأثر ومصدره ومعرفة اختلاف أهل العلم في هذه المسألة. وزر المصحف يفتح سورة الكهف كاملة لتقرأها بتأنٍّ، دون إلزام بختمها في جلسة واحدة أو إضافة عدد تكرار إلى الرواية.