خلاصة الحدث
خرج النبي ﷺ إلى خيبر بعد الحديبية. وأعطى الراية لعلي بن أبي طالب، ووقع الفتح على يديه.
صياغة مختصرة للحدث؛ النصوص المنقولة ومراجعها أدناه.
التأريخ
المحرم من السنة السابعة بحسب تأريخ ابن هشام. الحديث المساند يثبت خبر الراية ولا يؤرخ الشهر.
المكان
علامة تقريبية لمنطقة خيبر، لا تعيّن حصنًا أو موضع قتال بعينه.
عرض المكان على الخريطةأسماء مرتبطة بالحدث
النصوص والمصادر
سيرة ابن هشام
السيرة النبوية لابن هشام
غزوة خيبر · ج 2، ص 328 (ترقيم النسخة الرقمية)
ذكر المسير إلى خيبر في المحرم سنة سبعقراءة النص في مصدره
سيرة ابن هشام
السيرة النبوية لابن هشام
غزوة خيبر · ج 2، ص 328 (ترقيم النسخة الرقمية)
ثم أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة حين رجع من الحديبية ، ذا الحجة وبعض المحرم ، وولي تلك الحجة المشركون ، ثم خرج في بقية المحرم إلى خيبرقراءة النص في مصدره
سيرة ابن هشام
السيرة النبوية لابن هشام
غزوة خيبر · ج 2، ص 335 (ترقيم النسخة الرقمية)
خذ هذه الراية ، فامض بها حتى يفتح الله عليكقراءة النص في مصدره
سيرة ابن هشام
السيرة النبوية لابن هشام
غزوة خيبر · ج 2، ص 335 (ترقيم النسخة الرقمية)
قال : فما رجع حتى فتح الله على يديه .قراءة النص في مصدره
دليل مساند من السنة
صحيح البخاري
صحيح البخاري، 3701
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ ، قَالَ : فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ لَيْلَتَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا ، فَقَالَ : أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ؟ ، فَقَالُوا : يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَأَرْسِلُوا إِلَيْهِ فَأْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَ بَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ وَدَعَا لَهُ , فَبَرَأَ حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ فَأَعْطَاهُ الرَّايَة
يثبت وعد الفتح وإعطاء الراية لعلي. موضع خيبر يوضحه فصل ابن هشام.
قراءة النص في مصدره المصدر الخارجي