خلاصة الحدث
تحولت القبلة إلى المسجد الحرام بعد أن كانت إلى بيت المقدس. ذكر ابن هشام توقيتين منقولين للتحويل، والآية تنص على الأمر بالتوجه إلى المسجد الحرام.
صياغة مختصرة للحدث؛ النصوص المنقولة ومراجعها أدناه.
التأريخ
ينقل ابن هشام توقيتًا في رجب بعد سبعة عشر شهرًا من القدوم، ثم يورد قولًا آخر في شعبان بعد ثمانية عشر شهرًا. وفي صحيح البخاري: ستة عشر أو سبعة عشر شهرًا. لذلك يعرض الحدث في السنة الثانية دون تثبيت شهر أو يوم.
المكان
علامة تقريبية لمدينة المدينة وما حولها؛ لا تعيّن موضع الحدث أو مبنى تاريخيًا داخلها.
عرض المكان على الخريطةأسماء مرتبطة بالحدث
النصوص والمصادر
سيرة ابن هشام
السيرة النبوية لابن هشام
تحويل القبلة إلى الكعبة · ج 1، ص 550 (ترقيم النسخة الرقمية)
ولما صرفت القبلة عن الشام إلى الكعبة ، وصرفت في رجب على رأس سبعة عشر شهرا من مقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينةقراءة النص في مصدره
سيرة ابن هشام
السيرة النبوية لابن هشام
تحويل القبلة إلى الكعبة · ج 1، ص 606 (ترقيم النسخة الرقمية)
قال ابن إسحاق : ويقال : صرفت القبلة في شعبان على رأس ثمانية عشر شهرا من مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة .قراءة النص في مصدره
من القرآن الكريم
القرآن الكريم
سُورَةُ البَقَرَةِ · الآية 144
قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ۚ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ۗ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ
يثبت أصل تحويل القبلة؛ لا يحدد تاريخا.
قراءة النص في مصدره المصدر الخارجيدليل مساند من السنة
صحيح البخاري
صحيح البخاري، 40
صَلَّى قِبَلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ تَكُونَ قِبْلَتُهُ قِبَلَ الْبَيْت
يثبت الصلاة إلى بيت المقدس ستة عشر أو سبعة عشر شهرا ثم التحويل. الحديث نفسه يحفظ التردد في المدة.
قراءة النص في مصدره المصدر الخارجي